115 من القوى السياسية والشخصيات القومية السودانية والإعلاميين تُسلّم الاتحاد الأفريقي مذكرة حادة : اتهام مباشر للإمارات ودعوة لوقف التطبيع مع سيطرة المليشيات


الخرطوم : الرواية الاولى 12 يناير 2026
سلّمت قوى سياسية سودانية وشخصيات قومية وأكاديمية وحقوقية بارزة، اليوم، مذكرة رسمية إلى الاتحاد الأفريقي، وجّهت فيها انتقادات لاذعة لما وصفته بـمحاولات شرعنة الحرب وتطبيع سيطرة المليشيات، متهمة دولة الإمارات العربية المتحدة بالضلوع المباشر في إطالة أمد الصراع في السودان عبر دعم مليشيا الدعم السريع.
وجاءت المذكرة، بتوقيعات 25 من القوى السياسية السودانية وتنظيمات القيادات الأهلية ابرزها حزب الأمة القومي والحزب الاتحادي الديموقراطي الأصل وتحالف قوى الحراك الوطني وحزب الشعب السوداني وتنسيقية العودة لمنصة التأسيس وحركة المستقبل للإصلاح والتنمية وتنسيقية قبائل المسيرية وتحالف قوى جبال النوبة وتجمع أبناء شرق السودان وتحالف لجان المقاومة الثورية وغيرهم، بالإضافة الي قرابة 115 من الشخصيات القومية والأكاديمية والناشطين الحقوقيين والمدنيين والمبدعين من بينهم بروفيسير مصطفى ادريس مدير جامعة الخرطوم الأسبق، والمدافع الحقوقي البارز الأستاذ جعفر خضر والمخرج السينمائي أمجد أبو العلا ود. ندى فضل عن منظمة تنمية المرأة الريفية والمدافعة الحقوقية سعاد عبدالعزيز مديرة مبادرة تحرير السودان (ديكولنايز سودان) والأكاديمي د. حسن حاج علي وغيرهم. وتم توجيهها إلى رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف وأعضاء مجلس السلم والأمن الأفريقي، ردًا على مذكرة سابقة رفعها تحالف صمود مطلع يناير الجاري، حيث أعلن الموقعون رفضهم القاطع لما اعتبروه انتحالًا لتمثيل القوى المدنية السودانية وابتزازًا سياسيًا يهدف إلى فرض مسارات سلام تخدم أجندات خارجية على حساب سيادة السودان ووحدة أراضيه.
وأكدت المذكرة أن تجاهل الدور الإماراتي في النزاع يمثل تقصيراً خطيراً من المؤسسات الأفريقية، مشيرة إلى أن هذا الدور لم يعد محل خلاف دولي، بعدما تناولته تقارير لمنظمات حقوقية دولية وصحافة عالمية، إضافة إلى مواقف صريحة لسياسيين أمريكيين بارزين، في وقت لا يزال فيه الاتحاد الأفريقي – بحسب المذكرة –يلتزم الصمت والتجاهل للدور التدميري الذي تلعبه الإمارات في السودان والقارة باسرها. وأشارت الرسالة الي ان تحالف صمود يعمل، بشكل مباشر أو غير مباشر، على تمرير أجندة الإمارات داخل السودان، من خلال الترويج لمبادرات غير محايدة، والتقليل من حجم الانتهاكات الواسعة التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع، معتبرين أن ذلك يفرغ الخطاب المدني والديمقراطي من مضمونه، ويحوّله إلى غطاء سياسي لإدامة الحرب.
وشددت المذكرة على أن أي عملية سلام جادة لا يمكن أن تنطلق قبل خروج مليشيا الدعم السريع من المدن والمناطق السكنية، وتفكيك بنيتها العسكرية، وإدانة استقدام المرتزقة الأجانب، محذرة من أن القبول بالأمر الواقع في مناطق سيطرة المليشيا يفتح الباب أمام تقسيم فعلي للسودان وفرض اقتصاد حرب افتراسي قائم على العنف والتطهير العرقي.
كما دعت القوى الموقعة الاتحاد الأفريقي إلى تبني موقف واضح يرفض التدخلات الخارجية، ويمنع تحويل الوساطات الأفريقية إلى أدوات لتثبيت نفوذ إقليمي أو إعادة إنتاج أنماط الاستعمار بالوكالة، مؤكدة أن حماية المدنيين وتطبيق سيادة القانون يجب أن يسبقا أي ترتيبات سياسية أو محاصصات للسلطة.
ووقّع على المذكرة عشرات القادة السياسيين، والأكاديميين، والحقوقيين، والإعلاميين، وقيادات المجتمع المدني والجاليات السودانية في الخارج، في خطوة تعكس اتساع جبهة الرفض لأي تسوية شكلية لا تنطلق من مبدأ حماية المدنيين وضمان السيادة الوطنية الكاملة، وإنهاء وجود المليشيات المسلحة داخل المدن.
وختم الموقعون بالتأكيد على أن مستقبل السودان لا يمكن أن يُبنى تحت وصاية إقليمية أو عبر تسليح عابر للحدود، مطالبين الاتحاد الأفريقي بالوقوف إلى جانب الشعب السوداني دفاعًا عن القيم التي تأسس عليها، وفي مقدمتها رفض التدخل الخارجي وصون حق الشعوب في تقرير مصيرها.
————
مذكرة من القوى السياسية والشخصيات القومية السودانية للاتحاد الافريقي بخصوص تطورات إنهاء الحرب وتحقيق السلام في السودان
12 يناير 2026
السيد/ رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي
السيد محمود علي يوسف
السادة ممثلي الدول الأعضاء مجلس السلم والأمن الأفريقي
يتقدم الموقعون أدناه، من سياسيين وأكاديميين وباحثين في الشأن السياسي ونشطاء مدنيين مستقلين، بهذه المذكرة الرسمية إلى الاتحاد الأفريقي بشأن إنهاء الحرب وتحقيق السلام في السودان، وذلك ردًا على الرسالة المقدمة من تحالف “صمود” بتاريخ 6 يناير 2026 تحت مسمى “القيادات المدنية الديمقراطية”. وتأتي هذه المذكرة للتعبير عن رفضنا القاطع لمضمون ما رفعه التحالف المذكور إلى رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، السيد محمود علي يوسف، وأعضاء مجلس السلم والأمن الأفريقي، ورفضنا لأسلوب الابتزاز السياسي الذي يواصل هذا التحالف ممارسته، فضلًا عن استمراره في انتحال صفة تمثيل الشعب السوداني وقواه المدنية.
نود أن نلفت الانتباه في مستهل هذه المذكرة إلى أن المذكرة السابقة قد تجاهلت، عن قصد، الدور المباشر والخطير الذي تلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة بوصفها أحد الأطراف الفاعلة في النزاع السوداني المستمر منذ أبريل 2023، وذلك من خلال دعمها الموثق والمتواصل لمليشيا الدعم السريع، بما يشكل تهديدًا صريحًا لسلامة السودان ووحدة أراضيه، ويتعارض بشكل واضح مع ميثاق تأسيس الاتحاد الأفريقي. وقد كنا نتوقع من الاتحاد الأفريقي أن يتخذ موقفًا حاسمًا وواضحًا إزاء هذا الدور الإماراتي في إطالة المعاناة في السودان، بما ينسجم مع مبادئ القارة الأفريقية، خاصة وأن التدخل الإماراتي تجاوز حدود السودان ليترك أثرًا مباشرًا على دول أخرى في القارة والإقليم. ومن المؤسف ان الدور الاماراتي في إطالة أمد الصراع في السودان قد أشار اليه وانتقده سياسيون من خارج القارة مثل عضوة الكونغرس الأمريكي سارة جاكوبزوالسيناتور الأمريكي كريس فان هولن، بالإضافة الي تقارير متعددة من الصحافة العالمية ومنظمات الحقوق الانسان الدولية مثل منظمة العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش ومركز واشنطون لحقوق الإنسان، فيما لا تزال مؤسسات الاتحاد الافريقي صامتة عنه وتتجاهله.
في السودان، ينخرط الموقعون على المذكرة السابقة من تحالف صمود، بشكل مباشر أو غير مباشر، في دعم اجندة دولة الإمارات داخل البلاد، سواء عبر الترويج لمبادرات تفتقر إلى الحياد، أو من خلال قنوات إعلامية وسياسية تعمل على خدمة الأجندة الإماراتية في الساحة السودانية. كما دأب هؤلاء مرارًا على محاولة صرف الأنظار عن انتهاكات مليشيا الدعم السريع أو التخفيف من جرائمها، الأمر الذي يجعل ادعاءهم التمسك بالحياد المدني والديمقراطي غير قابل للتصديق، ويكشف أنه جزء من حملة تضليل إعلامي مستمرة يدفع الشعب السوداني ثمنها بمزيد من المعاناة وإطالة أمد الحرب.
ولا يمكن فصل هذا الواقع عن شبكة النفوذ الخارجية الداعمة لمليشيا الدعم السريع، التي تعمل على تكريس سيطرتها على مناطق مدنية بالكامل، مستغلة المدنيين كورقة ضغط ومتخذة منهم رهائن لابتزاز السودان وتحقيق أجندتها السياسية، وفرض تقسيم وتشظي البلاد كأمر واقع. ويأتي هذا الاستنتاج متسقًا تمامًا مع طبيعة السياسات الإماراتية في الإقليم. وعليه، فإن موقف الموقّعين على المذكرة السابقة لا يقتصر على تقويض المبادرات الدولية والأفريقية والمحلية الرامية إلى وقف الحرب وحماية المدنيين كما يظهر في رفضهم لمبادرة السلام السودانية ومحاولة تعطيلها، بل يسهم أيضًا، وبشكل مباشر، في تعزيز النفوذ الاستعماري الخارجي لدولة الإمارات في القارة، وزيادةمعاناة أبناء وبنات الشعب السوداني وإطالة أمد الحرب.
إننا نؤكد أن أي عملية سلام جادة في السودان يجب أن تبدأ بتفكيك سيطرة الميليشيات المسلحة المدعومة إماراتيًا، وإدانة أنشطتها بما في ذلك استقدام المرتزقة الأجانب لاحتلال الأحياء والمدن السودانية، وهو ما نطالب الاتحاد الأفريقي بإدانته بشكل صريح وقاطع. كما يجب أن تتضمن العملية استعادة الدولة سيطرتها الكاملة على أراضيها، بما يضمن حماية المدنيين ويحول دون تمكين أي طرف خارجي من الهيمنة على المسار السياسي أو الأمني. ونرى أن التذرع بالثورية أو المدنية من قبل الموقعين على المذكرة السابقة لا يمكن قبوله في ظل علاقاتهم المباشرة وغير المباشرة مع أطراف خارجية تموّل وتسلّح وتوجّه النزاع. وهو ما يفرض على الاتحاد الأفريقي أن يتوخى أقصى درجات الحياد، وأن ينأى بنفسه عن أي تأثيرات خارجية أو مصالح ضيقة عند تقييم مبادرات السلام، بما في ذلك ما صدر عن رئيس المفوضية خلال لقائه الأخير مع وزير الخارجية الإماراتي.
إن أي خارطة طريق جادة لتحقيق السلام في السودان يجب أن تضعحماية المدنيين كأولوية قصوى، ولا يتحقق ذلك إلا بخروج مليشيا الدعم السريع بشكل كامل من المدن والمراكز السكنية، إذ إن وجود عناصرها ومرتزقتها يمثل السبب الرئيس للمخاطر التي يتعرض لها المواطنون. وقد تجلى ذلك بوضوح في المجازر الأخيرة بمدينة الفاشر، وما سبقها في الخرطوم والجزيرة والجنينة. كما أن المناطق الخاضعة لسيطرتها، مثل نيالا وزالنجي وبابنوسة والمجلد والنهود، أصبحت نموذجاً لغياب القانون وسيادة حكم المليشيا القائم على اقتصاد الحرب الافتراسي، والإرهاب، والاغتصاب، والنهب، والتطهير العرقي، بالتزامن مع الهجمات الوحشية المستمرة على مناطق كردفان. لذلك، فإن استعادة الأمن عبر نشر قوات الشرطة السودانية وتفعيل سيادة القانون يجب أن تسبق أي مسارات سياسية تهدف إلى توزيع السلطة أو المحاصصات التي يسعى اليها تحالف صمود.
ختامًا، ندعو الاتحاد الأفريقي ومؤسساته وقياداته إلى ما يلي:
1. العمل على أن تكون جميع المبادرات المطروحة لتحقيق السلام في السودان قائمة على شروط حماية المدنيين وتطبيق القانون.
2. ضمان ألا تتحول أي وساطة أو دعم افريقي لأي مبادرة في السودان إلى أداة لتثبيت النفوذ الخارجي أو المساس بالسيادة السودانية.
3. التنسيق الكامل مع المبادرات الوطنية والقوى السياسية السودانية، مع التركيز على حماية المدنيين وصون المصلحة الوطنية العليا والحفاظ على سيادة السودان ووحدة أراضيه.
4. إدانة التدخلات الخارجية المدمرة التي تهدد السلام والأمن في القارة، وتمس بحق الشعوب الأفريقية في سيادتها على أوطانها، بما يعيد إلى الأذهان صور الاستعمار البشعة، وإدانة استخدام المرتزقة الذين تعاقدت معهم شركات إماراتية للقتال إلى جانب المليشيا في السودان.
نعيد التأكيد على أن مستقبل السودان واستقلاله وسلامه المستدام لا يمكن أن يتحقق إلا بضمان السيادة الوطنية الكاملة، وفك ارتباط الأطراف المحلية بأي دعم خارجي يمس سيادة الدولة واستقرارها. ومن منطلق مسؤوليتنا الوطنية، نذكّر الاتحاد الأفريقي بأن جوهر ميثاقه التأسيسي يقوم على رفض التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء، وصون حق الشعوب في تقرير مصيرها بعيدًا عن أي وصاية إقليمية أو دولية. إن استمرار التغاضي عن تمويل وتسليح المليشيات العابرة للحدود لا يهدد السودان وحده، بل يقوّض مبادئ التحرر الوطني التي ناضلت من أجلها القارة، ويفتح الباب أمام أنماط جديدة من الاستعمار بالوكالة، حيث تُستبدل إرادة الشعوب بأجندات رأس المال العابر للحدود وقوى النفوذ الإقليمي. وعليه، فإننا ندعو الاتحاد الأفريقي ومؤسساته الشرعية إلى الوقوف مع السودان دفاعًا عن قيم الحرية والسيادة التي تمثل حجر الزاوية في وحدة القارة ونهضتها، وعدم الرضوخ للابتزاز السياسي والدبلوماسي الذي تمارسه بعض القوى السياسية، مثل تحالف “صمود”، مستعينة بأطراف خارجية.
وتفضلوا بقبول فائق آيات الاحترام والتقدير
الموقعون:
أولاً: القيادات السياسية والحزبية والأهلية
1. محمد عبد الله الدومة – رئيس حزب الأمة القومي
2. معتز عثمان الفحل – الأمين السياسي للحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل
3. د. التجاني السيسي – رئيس تحالف قوى الحراك الوطني
4. محمد وداعة الله – رئيس تنسيقية العودة لمنصة التأسيس
5. د. يحيى حاج نور – رئيس حزب الشعب السوداني، والأمين العام للتيار الوطني القومي
6. المستشار إسماعيل كتر عبد الكريم – مساعد رئيس حزب الأمة القومي للشؤون القانونية والدستورية
7. نور الدين بركات شريف – المشرف السياسي للحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل
8. محمد الواثق أبو زيد – الأمين السياسي، حزب حركة المستقبل للإصلاح والتنمية
9. عبدالله فضل الله أحمد – رئيس تنسيقية قبائل المسيرية بداخل وخارج السودان
10. البلة جودة محمد – الأمين العام لتنسيقية قبائل المسيرية
11. عكاشة سليمان سلووم – رئيس الجبهة الثالثة (تمازج)
12. د. محمد إسماعيل زيرو – الأمين العام للجبهة الثالثة (تمازج)
13. محمد إبراهيم حامد – رئيس الجبهة القومية لمكونات شرق السودان
14. السفير محجوب محمد عثمان – الحزب الاتحادي الديمقراطي
15. أحمد السنجك – عضو الهيئة القيادية للحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، ورئيس الحزب بالولايات المتحدة
16. مواهب السيد محمد أحمد – قيادية بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل
17. صلاح أحمد إدريس إبراهيم – المنسق الوطني لنزع السلاح
18. عامر كورمي سلوف – تحالف قوى جبال النوبة المدنية
19. الناظر علي أحمد النور – زعيم أهلي
20. عبد الرحيم موسى العوض – اتحاد قبائل عموم السودان
21. سليم عطار إسماعيل – تجمع أبناء شرق السودان
22. م. محمد عبد الكريم تقل – كتلة القوى المدنية الحية
23. بكري أحمد – تحالف لجان المقاومة الثورية
24. أمير حريكة سالم – تحالف شباب الوحدة
25. حسام العطا – شباب من أجل السودان
ثانياً: المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية
26. أمية يوسف حسن أبو فداية – مدير المركز السوداني لحقوق الإنسان وحرية الإعلام
27. جعفر خضر – ناشط مدني
28. ندى فضل الله حسن – سكرتيرة منظمة تنمية المرأة الريفية
29. المبر الريح الشريف محمود – مدير مركز الخرطوم للسلم الاجتماعي والاعلام
30. نسرين الخير بابكر – الأمين العام لمنظمة تاج للحرية والسلام والتنمية
31. إسمهان جبارة – المنظمة السودانية للأمومة والطفولة
32. سليمة منصور كرمة – منظمة تنمية نساء دارفور
33. حليمة عبد الدايم محمد – أمين عام منظمة التنمية
34. عباس إدريس جعفر – منظمات المجتمع المدني
35. مصطفى آدم – ناشط بالمجتمع المدني
36. عاطف سيد أحمد – حملة التضامن مع السودان
37. سعاد عبد العزيز – المديرة التنفيذية لمبادرة (ديكولونايزالسودان)
38. د. سهير أحمد صلاح – المجموعة الوطنية النسائية
39. عارف أحمد إسماعيل – مجتمع مدني
40. خلود فرج الله – ناشطة نسوية
41. زينب إدريس الطيب – رئيسة تحالف نساء كردفان
42. عبير أحمد صديق – تحالف نساء من أجل السلام والوحدة
43. مهيرة عبد الرحمن المك – مدافعة نسوية
44. نادية محمد علي – ناشطة نسوية وسياسية
45. إخلاص أحمد – ناشطة نسوية
46. مناهل إبراهيم السيد – ناشطة سياسية وحقوقية
47. طه القرشي عبد العظيم – مدافع حقوقي
48. محمد عبد الرحمن أحمد سالم – قاضٍ سابق ومدافع حقوقي
ثالثاً: الأكاديميون والمهنيون
49. بروف. مصطفى إدريس – المدير الأسبق لجامعة الخرطوم
50. د. مجدي الجزولي – أكاديمي
51. د. حسن حاج علي – أكاديمي وأستاذ جامعي
52. د. أمجد فريد الطيب – المدير التنفيذي لمركز فكرة للدراسات والتنمية
53. د. سليم محمد البدري – أستاذ العلوم السياسية
54. د. يحيى سليمان الجعلي – أستاذ علم الاجتماع
55. د. أحمد عبد الرحيم سلمان – باحث وأستاذ جامعي
56. د. محمد أحمد آدم علي – باحث إعلامي
57. محمد أحمد الصاوي – مفكر سياسي مستقل
58. أبو عبيدة محمد – محاضر جامعي
59. حسين إبراهيم حامد – أستاذ جامعي (طب بيطري)
60. إيمان بشير – أستاذة مشاركة
61. د. سناء سليمان الفارس – طبيبة سودانية (برلين)
62. د. خليل عبد الرحيم الضرير – استشاري تخدير وعناية مركزة
63. محمد نقد ميرغني – طبيب
64. مصطفى عمر حاج الحسين – أكاديمي
65. نجاة محجوب عبد القادر محمد – جامعة الخرطوم
66. عايدة ناصر – محامية
رابعاً: الإعلاميون والصحفيون والكتّاب والفنانون
67. عادل الباز – رئيس تحرير صحيفة الأحداث
68. وليد بكري خرسهن – رئيس تحرير صحيفة الاتحادي
69. أمجد أبو العلا – منتج ومخرج سينمائي
70. مجدي عبد العزيز – رئيس تحرير صحيفة الرواية الأولى
71. فضل الله عبد الله رابح أبو – صحفي سوداني حر
72. سمية سيد جادو الحاج – صحفية سودانية
73. امتثال أحمد الشيخ – صحفية سودانية
74. مكي المغربي – إعلامي
75. رشا الرشيد مهدي – مذيعة ونائب مدير مركز الخرطوم للسلم الاجتماعي والإعلام
76. ماهر محمد مختار – إعلامي وصحفي رياضي
77. فارس أحمد حسن الجيد – إعلامي ومؤثر على وسائل التواصل الاجتماعي
78. مختار علي النور – كاتب وأديب
79. هاشم أحمد حسب الرسول – شاعر وأديب
80. صابر الصادق جميل – موسيقي
81. خالد عبد الرحمن الحلو – فنان تشكيلي
82. ميادة أحمد قمر الدين – مخرجة سينمائية وصانعة أفلام
خامساً: الناشطون السياسيون
83. خالد عبد الله محمد – ناشط سياسي
84. أنس محمد فضل – ناشط سياسي
85. آدم محمد حسن – ناشط ومحلل سياسي
86. مهند البلّال – محلل في الشأن السوداني
87. هالة كمرات – خبيرة في فض النزاعات والوساطة وبناء السلام
88. سالي زكي – كاتبة ومحللة سياسية، عضو المجتمع المدني (الكتلة الديمقراطية)
سادساً: الجاليات والتحالفات الخارجية
89. نزار عطا المنان محمد – رئيس الجالية السودانية بإسطنبول، تركيا
90. أحمد عبد العزيز أحمد برمة – الجالية السودانية بنيوزيلندا
91. عبد العظيم كودي – ناشط سوداني (كندا)
92. محمد الإمام محمد يوسف – مواطن سوداني كندا
93. عبدالرحيم احمد مختار – مواطن سوداني لاجئ ببريطانيا
94. أحمد عربي – تحالف قوى الثورة السودانية (النرويج)
95. عبدالعزيز محمد صالح – مواطن سوداني (سويسرا)
96. عبدالرحمن ماجد العوض – مواطن سوداني (استراليا)
97. فتاح احمد سعيد – مواطن سوداني (جوبا)
98. مدثر سليمان قريب الله – الجالية السودانية في السنغال
99. سعدية كزام – مجموعة النساء السودانيات بتكساس
100. أحمد عبد العزيز أحمد برمة – الجالية السودانية بنيوزيلندا
سابعاً: المواطنون، رجال الأعمال، آخرون
101. حسام الدين عبد الله عبد العزيز – مواطن سوداني
102. معتصم بيضاب – مواطن سوداني
103. أمال محجوب محمد أحمد – مواطنة
104. البراء أحمد عبد الرحمن حميدة – مواطن سوداني
105. إلياس محمد الحسن – مواطن سوداني
106. محمدين مختار الماهري – مواطن سوداني (غرب السودان)
107. علياء حسن محمد الحسن – مواطنة سودانية
108. صبير عثمان خالد – رجل أعمال
109. كمال أحمد علي – رجل أعمال
110. عمر حقار كنجي – تاجر محاصيل
111. سناء موسى – مهندسة إلكترونيات
112. يونس آدم عبد الله محمد – مواطن سوداني
113. إلياس محمد الحسن – مواطن سوداني
114. محمد الإمام محمد يوسف – مواطن سوداني
115. علياء حسن محمد الحسن – مواطنة سودانية






