
متابعات : الرواية الاولى
في جريمة جديدة تضاف إلى سجلها الأسود، شنت مليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة اعتداءات وحشية ومنظمة طالت عددًا من القرى المحيطة بمدينة النهود، مستهدفة المدنيين العزل في انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية.
وأفادت مصادر ميدانية بأن عناصر المليشيا نفذت عمليات نهب واسعة شملت الممتلكات الخاصة والعربات، واقتحمت منازل المواطنين بالقوة، وروعت النساء والأطفال، كما أقدمت على اعتقال عدد كبير من الشباب والنساء واقتيادهم إلى جهات مجهولة، في ظل مخاوف حقيقية على سلامتهم.
وفي تصعيد بالغ الخطورة، أقدمت المليشيا على تصفية مجموعة من الشباب ميدانيًا بعد اعتراضهم على عمليات النهب والاعتداء، في جريمة قتل متعمدة تكشف عن نهج دموي ممنهج يهدف إلى كسر إرادة المجتمعات المحلية وإرهابها بالقوة الغاشمة.
أدت هذه الانتهاكات إلى حالة من الرعب الجماعي والنزوح القسري، وسط أوضاع إنسانية متدهورة وانعدام كامل للحماية، في وقت تواصل فيه المليشيا ارتكاب جرائمها دون رادع.
وناشد الأهالي بضرورة التحرك العاجل والفوري لحماية المدنيين في محيط النهود، وفتح تحقيق دولي مستقل حول هذه الجرائم، ومحاسبة المسؤولين عنها، ووقف سياسة الإفلات من العقاب التي شجعت على تكرار مثل هذه المجازر.
الصمت الدولي تجاه هذه الانتهاكات لا يعني سوى إعطاء الضوء الأخضر لمواصلة القتل والنهب، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية لا يمكن التنصل منها.




