الرواية الأولى

نروي لتعرف

بلا(غت)غطاء

متلازمة الفضيحة والفشل تصيب خطة مخابرات ابوظبي وجنجويد لندن – بقيادة المدعو عبدالمنعم الربيع – في اقامة وقفة دعائية يوم امس السبت امام سفارة الإمارات بلندن بغرض محاولة تلميع صورة حكام الدويلة بعد ولوغهم في دعم مليشيا آل دقلو الارهابية وارتكاب الفظائع والانتهاكات .. تم اختطاف لافتة جمعية الصداقة السودانية الاماراتية لتنفيذ الخطة .. الفشل والفضيحة كان مرده الي عاملين – الأول خلافات حادة ضربت بين رؤس المجموعات الذين وكلوا بالدعاية وترتيب الترحيل في عدم التساوي بينهم في الاعتمادات المالية فمجموعات حُسب لها الرأس ب 50 جنيه إسترليني وأخري بمائة ،، والعامل الثاني صعوبة الوصول والإقناع لأعضاء الجالية السودانية بأنحاء بريطانيا نسبة للموقف الوطني الراسخ لجموع السودانيين المعادي للمليشيا وداعميها الإماراتيين وإزاء ذلك تم الهروب بكل ما تبقي من أموال مرصودة للخطة

اترك رد

بلا(غت)غطاء

كتب الدكتور | يختلف أبناء الشيخ في قرى الجزيرة ، لتجد بعدها عددا من أسماء القرى المتشابهة لكنها تختلف بزيادة ذكر أسماء الإخوة المختلفين حول سجادة ابيهم الشيخ…و هكذا الحال في الشراكات التجارية و غيرها… كل هذا يثبت أن ثقافة العمل الجماعي لدينا شبه معدومة… أخرها تجربة ما يسمى بنقابة الصحفيين حيث جعلت العضوية إختيارية لعمل لائحة داخلية ، حتى هنا لا نستطيع أن ننكرهم حقهم في تنظيم جمعية طوعية تخدم من يرغب الإنضمام لها ، ولكن تأتي ثلاث اشكالات عويصة : أولا : كيف لهذا التجمع الطوعي أن يدعي تمثيل كل الصحفيين في كل السودان داخليا و خارجيا بمن فيهم الذين لم يتطوعوا بالإشتراك ؟ ثانيا : كيف يسمح هذا الجسم حسب لائحته أن يحتكر تنظيم مهنة الصحافة ، بل و يحاسب و يفرض الرسوم و الغرامات حتى على غير العضوية؟ ثالثا : المشكلة الأكثر تعقيدا ، التي تتكرر كما ذكرنا سلفا ، ماذا لو تجمع عدد أكبر أو أقل و كوّن نقابة على نفس النسق الطوعي غير آبه بقانون أو تنظيم ، و بلائحة تختلف عن تلك؟ من يمثل الكل؟ إنه سلوك متجذر فينا و سننتهي لنقابة صحفيين فداسي الحليماب و نقابة للصحفيين فداسي العامراب.

error: Content is protected !!