الرواية الأولى

نروي لتعرف

قالوا الآن

في جو سياسي تتسيده مفردتا (التفاوض والحوار) يحدث انقسام في الرأي بين المراقبين والمهتمين بالأمر. فمن الطبيعي أن تشيع اخبار حول لقاءات سرية بين الحكومة والقوى المعارضة، في صمود أو تأسيس، قد لا تكون صحيحة لضعف المصدر() وبقراءة خبر الاستاذ عطاف محمد مختار، والتسجيل الصوتي للصديق المستشار محمد محمد خير، حول لقاء جمع بين مالك عقار نائب رئيس مجلس السيادة، والهادي إدريس القيادي في تحالف تأسيس،وجدت أنه لزاما علي بحكم ما علمته أن اوضح حقيقة هذا الخبر، حتى لا تبنى عليه أي مواقف سياسية تبث الفتنة أو تثير الظنون () اتصلت على النائب وسألته عن مدى صحة هذا اللقاء. فجاءت اجابته قاطعة، وعلى حد قوله *”لم ازور نيروبي بتاتا ولم التقي احد من هذه الاسماء او اراسله منذ ٢٠٢٣م” () لا اقصد غير توضيح معلومة قد تترتب عليها مواقف تضر المشهد السياسي. [ د.الواثق كمير ]

اترك رد

قالوا الآن

مهما كانت براعة اهل القانون عندنا او عدمها فان الدخول في عش دبابير المؤسسات الدولية الراهنة والبحث عن عدالة عبرها مخاطرة كبرى ورمى بالنفس للتهلكة فكلها متخثرة ومسيسة وتهب عليها مؤثرات خارجية فإذا سلمنا بحق الدول وفق قانون المعاهدات للانضمام لاتفاقية او التحفظ فإنهم يقبلون ذلك الحق بالنسبة للإمارات ولكن إذا كان قرار السودان عدم الانضمام لنظام روما فإنهم يأتونك بمدخل آخر لفرض احكام الجنائية عليك عبر جهاز سياسي وليس قانونى وهو مجلس ألأمن الذي به ثلاثة أعضاء دائمين ليسوا بأعضاء فى نظام روما .. فى الحالة اللبنانية يصرون عبر قرار لمجلس الأمن بالرقم ١٧٠١ على ان المؤسسة العسكرية هي وحدها المخولة بحمل السلاح وانه ينبغى نزع سلاح حزب الله.. لكن فى الحالة السودانية يأتون بتكافؤية عجيبة فيتحدثون على قدم المساواة عن ” طرفى النزاع”.. مخاطرة مهلكة ان تنتظر عدلا من هؤلاء…. [ السفير عبدالمحمود عبدالحليم ]

error: Content is protected !!