
• نذكر عنقرة بايام تبريره للحياد فى مقاله بتاريخ 1 يوليو 2023م ( المبادرة الوطنية و معارك ما بعد الحرب )
• عنقرة : اكثر الذين يتصدرون المشهد من الحزبيين مهرجون، ويعتمدون علي ادعاءات كاذبة،
• عنقرة : اللجنة التي تدير الحوار الان مع القوي السياسية باسم مجلس السيادة لجنة غير مناسبة،
•عنقرة : هل يوجد في مجلس السيادة، بل في السودان كله انسب من الحكيم الملك عقار لقيادة العملية السياسية والمصالحات المجتمعية، في السودان وفي أفريقيا كلها ،
• اللجنة التى يتحدث عنها عنقرة ، كونها مجلس السيادة بكامل ( وعيه ) و عضويته بمن فيهم عقار، و فى حضور رئيسه البرهان ،
• عقار امسك بالملف السياسى مكلفآ من مجلس السيادة و تراس تنسيقية القوى الوطنية لاكثر من عام
قال عنقرة ( لم يرض بعض منسوبي الأحزاب والقوي السياسية دعوتي لعدم إشراك الأحزاب في المجلس التشريعي المرتقب، ومن الغرائب ان اغلب المحتجين – ان لم يكن كلهم – ليس لديهم اي نشاط سياسي او مجتمعى او حزبي، سوي التنقل بين فنادق العاصمة الإدارية بورتسودان، وعواصم بلدان اخري، يزعمون تأييد الحكومة ودعم القوات المسلحة، وهم يعيشون علي فتات الحكومة، ولا يشاركون القوات المسلحة في الدفاع عن الوطن إلا بارتداء الزي العسكري للتصوير مع القادة والمقاتلين عندما يزورون المناطق التي يحررها الجيش والمستنفرون من كل فصائل الشعب السوداني من دنس المليشيا البغاة المعتدين المجرمين الغاصبين النهايين والمغتصبين )،
ودعوتي ( لعدم إشراك الأحزاب في المجلس التشريعي الانتقالي ليس رفضا لفكرة وجود احزاب سياسية في البلاد، ولكن اعتراضي اولا علي عدم وجود معايير واضحة وموضوعية وعادلة تحدد أوزان الأحزاب السياسية التي علي اساسها يتم تحديد حجم مشاركة كل حزب، لا سيما وان اكثر الذين يتصدرون المشهد من الحزبيين مهرجون، ويعتمدون علي ادعاءات كاذبة، والاهم من ذلك ان كل الأحزاب تقريبا تعاني ضعفا في البناء والبنية، وغارقة في صراعات وأوحال خلافات أساسية، وكلها متصدعة ومشققة، … الخ )
ثم ان اللجنة التي تدير الحوار الان مع الأحزاب والقوي السياسية باسم مجلس السيادة لجنة غير مناسبة، في وقت غير مناسب، وكما هو معلوم انً اللجنة تتكون من الجنرالين العظيمين الفريق أول ركن شمس الدين كباشي نائب القائد العام والفريق أول ركن ياسر العطا مساعد القائد، فما هو الانسب للجنرالين قيادة معركة الكرامة التي يعتبران اهم أبطالها مع القائد الهمام الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ام الأفضل لهما قيادة حوار مع متسكعي الأحزاب في البورت، وهل يوجد في مجلس السيادة، بل في السودان كله انسب من الحكيم الملك عقار لقيادة العملية السياسية والمصالحات المجتمعية، في السودان وفي أفريقيا كلها ،
لابد من تذكير الاخ عنقرة بكيفية تسلله للمشهد السياسى بعد الحرب ، و نسأله مباشرة عن فترة الحياد فى مقاله بتاريخ 1 يونيو 2023م تحت عنوان (المبادرة الوطنية و معارك ما بعد الحرب ) متحدثآ عن مبادرته الوطنية مبررآ عدم اصطفافه الى اى من ( الطرفين ) و بالتالى لم يصطف الى جانب الجيش ، و انه يعد نفسه الى فترة ما بعد الحرب حيث قال (وعدم دخول المبادرة بكلياتها في هذا الاصطفاف، إنما هو استعداد للمعركة الكبري، معركة ما بعد وقف الحرب، ويحضرني في هذا المقام قول للرسول صلي الله عليه وسلم، بعد ما عاد من إحدي غزواته، فقال (عدنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر) ولما سألوه صلي الله عليه وسلم عن الجهاد الأكبر، قال، جهاد النفس، فنحن في المبادرة نعد عدتنا للجهاد الأكبر، جهاد من أجل بناء وطن يسعنا جميعا، ونتكاتف مهما اختلفنا لبنائه صفا واحدا كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا بإذن الله تعالي،
حاول عنقرة الاستخفاف ب (اسد الجبال ) كباشى ، و (الجاسر الهصور ) ود العطا ، و رغم هذه الالقاب التى خلعها عليهم ، فلم يكن تحرير الدندر و جبل موية و السوكى و الجزيرة و العاصمة يتطلب نقل مراكز القيادة الى هذه المناطق ، و لا ضرورة الان لينقلا مراكزهما القيادية الى المناطق التى يقترحها ( الجنرال) عنقرة ، و ضرب ( طناش ) و تجاهل ان اللجنة التى يتحدث عنها كونها مجلس السيادة بكامل ( وعيه ) و فى حضور رئيسه البرهان ، و كان حاضرآ ايضآ نائبه عقار ،
اما العملية السياسية والمصالحات المجتمعية ففارس رهانها الملك عقار نائب رئيس مجلس السيادة، ويستصحب معه رفقاته في المجلس السادة عبد الله يحي وصلاح رصاص وسلمي عبد الجبار، ونوارة الشرق، وهي عملية من اجل توحيد الجبهة الداخلية، ومعالجة افرازات الحرب المجتمعية السالبة، ..
نقول للاخ عنقرة ، بدون هذه الاوصاف فلا احد شكك فى قدرات نائب رئيس مجلس السيادة ، وبعد حديث الوقاحة فى القوى السياسية و عدم اهليتها ، فلا يستقيم عقلآ ان ترشح السيد النائب لقيادة العملية السياسية ، مالك عقار بعد قراره دمج قواته ، تحول الى رئيس لحزب الحركة الشعبية شمال ، السيد عقار يعلم تضارب المصالح و لهذا لن يقبل بهذا المنصب و ان اراد عنقرة ، هذا المدح فى ( فارس الرهان ) ، مقابل الذم فى ( اسد الجبال ، و الجاسرالهصور) يمثل تهافتآ و تفاهة ،
نواصل مع عنقرة و مجلس الصداقة الشعبية
30 اغسطس 2025م