الرواية الأولى

نروي لتعرف

قالوا الآن

على المليشيا أن تبتهج بسيطرتها على الفرقة 22 في بابنوسة، وعلى إخوتها في( الرضاعة) من مجموعة صمود أن يشمتوا في الجيش ولكن على الطرفين، ومعهما داعموهما، ألا ينسوا أن جيشاً تمكن من استعادة ست ولايات إلى حضن الوطن، قادر على أن يفعل الأمر ذاته في كردفان ودارفور.فالمعارك لا تحسم بنشوة عابرة، ولا تقاس بمكسب موضعي، بل بميزان القدرة الاستراتيجية، وقدرة الجيش أثبتت أنها أبعد مدى مما يتوهمه المنتشون اليوم.. [ ضياء الدين بلال ]

اترك رد

قالوا الآن

شاهدت احتفال نيروبي لتحالف “تأسيس” كاملا وسمعت كلمة عبد العزيز الحلو كلها، فتفاقم حزني بعد فقد العزيزة الفنانة آسيا مدني. عبد العزيز يكرر ويردد كلام جون قرنق في ثمانينات وتسعينيات القرن الماضي عن التعدد والتنوع وفصل الدين عن الدولة والتهميش، خاصة في مخاطبته لقواعد الجيش الشعبي، ولكن عبد العزيز يتحدث خارج السياق نهائيا لجمهور من الدعامة وداعمي المليشيا وسط هتاف داوي تهتز له القاعة تحية لأب كيعان الخوف الكيزان، ويشكر فيه برمة ناصر اب كيعان لتسهيله وتمويله لحضور عبد العزيز الذي القى كلمة هو وبرمة، بينما اب كيعان يصدرهما للمشهد ويتفرج عليهما، بل وعز الدين الصافي، كبير مفاوضي المليشيا، يعرف برمة والحلو واب كيعان ك قادة السودان الجديد. هل يفهم اب كيعان أو حميدتي معنى فصل الدين عن الدولة؟ وما علاقتهما بالتهميش والمهمشين؟ هما من المُهَمشين (بضم الميم الأولى وكسر الثانية)، وكانا اجراء للمركز للإبادة والتهميش! دي توليفة عجيبة زي حمد والديبة! كل ما يتحدث عبد العزيز بهذا الاسلوب في المكان الخطأ تجد جون قرنق يتململ في قبره! وتجدني مهموم ومغبون ومغموم! [ الواثق كمير ]

error: Content is protected !!