ضابط المخابرات المصرية رفيع المستوى – ظهور لافت لـ اللواء أحمد عبد الخالق وتنقل بين السودان وليبيا بعد فلـسطين [ نقلاً عن “تحقيق” ]

رصد : الرواية الأولى
⛔ شهدت الأسابيع الماضية، ظهورًا لافت لـ اللواء #أحمدعبدالخالق، الضابط رفيع المستوى في جهاز المخابرات العامة المصرية، ضمن الوفد المرافق للواء #حسنرشاد، رئيس الجهاز، في زيارات للسودان وليبيا.
⛔ اللواء أحمد عبد الخالق أحد أقدم الضباط في جهاز #المخابرات العامة المصرية، وله تاريخ طويل في ملفات معقدة مثل الملف الفلسـ طيني، وظهوره الأخير في ليبيا والسودان له مؤشرات بالضرورة.
🚩 أولا: من هو اللواء أحمد عبد الخالق؟
⛔ اللواء أحمد عبد الخالق، أحد أهم ضابط المخابرات العامة المصرية، لعب أدوارًا بارزة في الملف الفلسـ طيني لسنوات طويلة جدًا، من بينها عمله مستشارًا في سفارة مصر بتل أبيب، وعضو الوفد المصري في مفاوضات انسحاب إسـ رائيل من قطاع غـ زة 2005.
⛔ كان للواء أحمد عبد الخالق، دورًا بارزًا في صفقة جلعاد شاليط عام 2011، والتي وفق بنودها تم الإفراج عن 1027 أسـ يرًا فلسطينيًا على رأسهم يحيـى الس.نو ار، وقيادات فلسطينية أخرى.
⛔ لعب ضابط المخابرات المصرية، دورًا كبيرًا وخطيرًا خلال مفاوضات وقف الحـ رب على قطاع غـ زة الأخيرة، ما دفع إسـ رائيل وأمريكا إلى محاولة إقصائه من المفاوضات، وشن حـ رب إعلامية ضده، وهو ما فشلوا فيه.
⛔ عمل اللواء أحمد عبد الخالق، في العديد من الملفات العربية شديدة التعقيد والتي تمس الأمن القومي المصري، لكن ظهوره الأخير كان لافتًا جدًا.
🚩 ثانيًا: ماذا حدث خلال الأسابيع الماضية؟
⛔ ظهر اللواء أحمد عبد الخالق، ضمن الوفد الأمني رفيع المستوى، الذي ترأسه اللواء حسن رشاد، رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، خلال الزيارة لليبيا والسودان.
⛔ في 15 فبراير 2026، التقى المشير خليفة حفتر، قائد القوات المسلحة الليبية، رئيس المخابرات العامة المصرية والوفد المرافق له، في مدينة بنغازي.
⛔ تلك الزيارة شهدت أول ظهور للواء أحمد عبد الخالق، في رحلة إلى #ليبيا، حيث لم يظهر في الزيارات السابقة، التي كان آخرها يوم 24 أغسطس 2025.
⛔ وفي 24 يناير 2026، ظهر اللواء أحمد عبد الخالق، لأول مرة خلال زيارة وفد أمني مصري رفيع المستوى، إلى #السودان.
⛔ وقتها التقى الوزير حسن رشاد، رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان – رئيس مجلس السيادة وقائد القوات المسلحة السودانية.
⛔ تلك الزيارة شهدت الظهور الأول العلني للواء أحمد عبد الخالق في الملف السوداني، لأن الزيارة السابقة والتي كانت في 8 أبريل 2025، لم يكن متواجدًا ضمن وفد اللواء حسن رشاد.
🚩 ثالثًا: ما معنى هذا؟
⛔ ظل اللواء أحمد عبد الخالق، فاعلا في الملف الفلسـ طيني لسنوات طويلة جدًا، وهذا الملف هو الأكثر تعقيدًا وكان الأهم على الإطلاق بالنسبة إلى مصر، لكن ما حدث السنوات الأخيرة جعل الملفات المعقدة تكثر على طاولة مصر.
⛔ الملفان الليبي والسوداني زادت تعقيداتهما خلال السنوات الماضية، في الوقت الذي تمثل في ليبيا والسودان عمق الأمن القومي المصري.
⛔ حددت مصر عدة خطوط حمراء في ليبيا والسودان، على رأسها الرفض القاطع للتقسيم، وهـ دم مؤسسات الدولة الوطنية، وتمكين الميليـ شيات المسلحة من الحكم.
⛔ ولأن ليبيا والسودان هما عمق الأمن القومي المصري، بات الظهور اللافت للواء أحمد عبد الخالق رفقة الوزير حسن رشاد، مؤشرًا لتشكيل فريق أمني رفيع المستوى للملفين.
⛔ تقارب زمن الزيارات إلى السودان وليبيا، وضم اللواء أحمد عبد الخالق إلى وفد اللواء حسن رشاد، يجعلنا نرى أن جهاز المخابرات العامة المصرية يعمل على قدم وساق لإنجاز المهام وفق محددات الدولة المصرية في أسرع وقت.
⛔ الأمر الذي لا ريب فيه، أن المخابرات العامة المصرية زادت تحديتها بقوة خلال السنوات الماضية، مثلما زادت جهودها وتحركاتها الفاعلة، ويتجلى ذلك في التحركات المكثفة للوزير حسن رشاد، رئيس جهاز المخابرات العامة، ووجود شخص خبير في الملفات المعقدة مثل اللواء أحمد عبد الخالق، له انعكاسات ودلالات شديدة الأهمية.




