صفحة “تحقيق” المصرية تكشف : كلمة السر مطار الكٌفرة.. تحرك مصر وصفعة الإمارات وتحرير السودان

رصد : الرواية الاولى
🛑 لعب مطار صغير جنوب شرق ليبيا، دورًا بارزًا في المعـ ارك القائمة بين الجيش الوطني السوداني، وقوات الدعـ م السـ ريع.
مطار الكٌفرة هو أحد المطارات النائية جنوب شرق ليبيا، يبعد حوالي 300 كيلومتر عن الحدود السودانية، وقريب للغاية من الحدود الليبية المصرية.
يُستخدم المطار الصغير لنقل النقود والرحلات التجارية وبعض من رحلات الركاب، وتٌسيطر عليه حكومة شرق ليبيا التي يترأسها أسامة حماد، تحت قيادة الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.
🚩 أولًا: ما الدور الذي لعبه مطار الكٌفرة؟
🔴 نشرت وكالة الأنباء « #رويترز »، تقريرًا حمل عنوان «كيف أعاد مهبط طائرات ناءٍ في ليبيا تشكيل الحـ رب الأهلية في السودان».
🔴 بحسب رويترز، فإن 12 مسؤولا عسكريًا واستخباراتيًا ودبلوماسيًا، قالوا لها إن المطار وفر شريان حياة لقوات الدعـ م السـ ريع خلال معـ اركها ضد الجيش السوداني.
🔴 المسؤولون قالوا إن المطار تم استخدامه لاستقبال الإمدادات العسكرية وإرسالها إلى قوات الدعـ م السريع، وكان محوريًا في استيلائها على مدينة الفاشر، وتعزيز سيطرتها على دارفور في وقت سابق.
🔴 وأشاروا إلى أن ذلك الدعم الكبير جاء من الإمارات التي استخدمت المطار كنقطة دعم لوجستية لقوات #حميدتي في السودان.
🔴 بحسب جاستن لينش، المدير الإداري لشركة «كونفليكت إنسايتس جروب» لتحليل النزاعات، فإن ما لا يقل عن 150 هبوط لطائرات شحن في مطار الكٌفرة تم رصده ما بين أبريل ونوفمبر 2025.
🔴 مسؤول أممي مطلع على عمليات قوات الدعـ م السريع، قال إن استخدام مطار الكٌفرة غير قواعد اللعبة تمامًا، بعد أن وفر ممرًا للإمدادات والمقـ اتلين لدعم قوات حميدتي، ما جعلها مركزًا لوجستيًا هامًا تدعم به الإمارات الدعم السريع.
🚩 ثانيًا: ما أهمية مطار الكٌفرة؟
⛔ في #تحقيق أجرينا عمليات بحث عن الموقع الجغرافي للمطار باستخدام تقنيات مختلفة، ووجدنا أنه قريب للغاية من المثلث الحدودي بين مصر والسودان وليبيا.
⛔ وفق صور الأقمار الصناعية المختلفة، نكتشف الأهمية الاستراتيجية والجغرافية البالغة للمطار، الذي ظل لسنوات خارج نطاق الخدمة بعد إغلاقه.
⛔ بالبحث والتحقيق في تاريخ المطار، نجد أنه في ديسمبر 2022، استقبل أول طائرة مدنية قادمة من مطار معيتيقة الدولي في طرابلس، بعد انقطاع دام سنوات، في الوقت الذي اقتصرت العمليات فيه على استقبال الطائرات التي تحمل الأموال النقدية إلى بنوك المدينة.
⛔ تشير بيانات تتبع الرحلات الجوية المختلفة، والصفحة الرسمية للمطار عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، إلى أن المطار خضع لعمليات تطوير، استقبل مئات الرحلات الجوية خلال العامين الماضيين على الأقل.
🚩 ثالثًا: ماذا حدث وغير قواعد اللعبة؟
🔴 مطار الكٌفرة عبر صفحته الرسمية على «فيس بوك»، أعلن الإغلاق المؤقت اعتبارًا من 19 يناير، ولمدة شهر كامل، لإجراء أعمال صيانة شاملة لمهبط الطائرات.
🔴 ذلك الإعلان يبدو إجراء روتيني لإجراء عمليات صيانة حيوية، لكن بعض المراقبين قالوا إن غلق المطار جاء بعد لقاءات مكثفة قادتها مصر مع قيادات الجيش الوطني الليبي.
🚩 رابعًا: كيف نرى الدور المصري لوقف الدعم الإماراتي؟
⛔ في أقل من شهرين كانت هناك اجتماعات ولقاءات مهمة للغاية جمع بين مصر والجيش الليبي، يمكن من خلالهم فهم ما حدث.
⛔ في 8 ديسمبر 2025، استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني الليبي، بحضور اللواء حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة، والفريق أول خالد خليفة، رئيس الأركان العامة للجيش الوطني الليبي، والفريق أول صدام خليفة، نائب القائد العام للجيش الوطني الليبي.
⛔ وفق البيان الرسمي المصري، نجد نقطة مهمة جدًا حدثت في هذا اللقاء، إذ تناقش الطرفان في أزمة السودان.
⛔ #السيسي و #حفتر توافقا على ضرورة التوصل لتسوية سلمية تحفظ استقرار، وتم التأكيد على أن استقرار السودان يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالأمن القومي لكل من مصر وليبيا.
⛔ في 20 ديسمبر 2025، زار الفريق أول ركن صدام حفتر، نائب القائد العام للجيش الليبي، الفرقاطة المصرية «سجم بورسعيد 976»، بقاعدة بنغازي ⛔ البحرية، والتقى العميد أحمد المصري، آمر اللواء الأول مدمـ رات بالقوات البحرية المصرية، وآمر الفرقاطة المصرية.
⛔ هذا اللقاء كشف أن مصر أرسلت فرقطاتها «سجم بورسعيد 976» إلى ليبيا لتعزيز التعاون العسكري ودعم برنامج تبادل الخبرات في مجال التدريب البحري بين مصر وليبيا.
⛔ في 10 يناير 2026، وصل صدام حفتر إلى مصر، تلبيةً لدعوة من القائد العام للقوات المسلحة المصرية، الفريق أول عبد المجيد صقر.
⛔ استقبل حفتر، الفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حـ رب القوات المسلحة المصرية، وأعقب الاستقبال اجتماع مع وزير الدفاع المصري، والهدف المعلن من الزيارة بحث آفاق التعاون المشترك بين الجيشين.
🚩 خامسًا: ماذا نفهم من كل هذا؟
🔴 لعب مطار الكٌفرة الدولي في ليبيا، دورًا كبيرًا في الحـ رب السودانية، وله أهمية لوجستية وجغرافية هائلة باعتباره نقطة قريبة تجمع مصر وليبيا والسودان.
🔴 التحركات العسكرية والسياسية المصرية في الآونة الأخيرة، وتكثيف الزيارات خلال أقل من شهرين، ووجود فرقاطة بحرية مصرية في ليبيا، يكشف قيمة التحركات المصرية المكثفة لضمان تحقيق الرؤية المصرية التي تعتبر المساس بالسودان «خط أحمر» لمصر.
🔴 غلق المطار لمدة شهر كامل يمنع خطوط الإمداد الكبيرة عن قوات الدعم السريع، ما يمنح الجيش الوطني السوداني أفضلية في مواجهة القوات المدعومة إماراتيًا، والتي يُنظر لها باعتبارها قوات انفصالية.






