
بسم الله الرحمن الرحيم
سلطنة دارمساليت
نعي اليم
قال تعالى(كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور)
صدق آله العظيم
ودعت مدينة الجنينة يوم أمس الشيخ العلامة الإمام القدوة العابد الاواب الاستاذ مولانا رضوان جبريل احد كبار الائمة والعلماء وخطيب مسجد السلام والاستاذ بالمدارس الثانوية وإنها لمصيبة كبرى نزلت بالجنينة وأهلها بوفاته ويالها من ثلمة كيف لها أن تسد
إن موت العلماء من أعظم البلايا ومن أشد ماينزل بالأمة من رزايا وأن وجودهم بمثابة مصابيح يهتدي بها الناس والسالكون في الدياجي ويستضيء بها المدلجون في الظلمات فإذا إنطفأ المصباح فما عسى أن يسلك السالك واذا فقد الضياء فمن أين يأتي النور
لقد حباه الله نور الإيمان والتقى عاش حياة بسيطة ومات ميتة عظيمة ومضى الى ربه راضيآ مرضيآ وأن تشييعه خير دليل لصلاحه وسعادته
درس وعلم ووعظ وخطب وارشد وجمع بين القلوب على موائد القرآن وتحت ظلال السنة والعقيدة والفقه والتفسير واللغة والفنون الاخرى
فكم من خطب ألقاها وكم من محاضرات ودوروس اقامها لعشرات السنين وهو العالم الخبير الحاذق الذي أفنى زهرة عمره ونضارة شبابه في هذا المقام الشريف
والسلطنة إذ تنعيه تنعي فيه قيم الفضيلة ومكارم الأخلاق وجلائل الأعمال
وبفقده فقدت السلطنة والجنينة أحد ركائزها الدينية والعلمية والمجتمعية عالمآ كبيرآ وشيخآ جليلآ وصوفيآ زاهدآ وأستاذآ ومعلمآ
كما تتقدم بأحر التعازي والمواساة في هذا المصاب الجلل لكل أهل مدينة الجنينة في كافة اصقاع المعمورة ولأسرته المكلومة ولاهله وذويه ولتلاميذه وطلابه واصدقائه وزملائه ومعارفه واحبابه ولهيئة العلماء بالجنينة والسودان وللسجادة التجانية
نسأل الله أن يتقبله بواسع رحمته وأن ينزله منازل الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
(انا لله وانا اليه راجعون )
السلطان سعد عبدالرحمن بحرالدين أبكر
سلطان سلطنة دارمساليت
10/فبراير
2026
القاهرة






