
خالد محمد علي
أفادت مصادر عدة أن هناك قنوات اتصال سرية فتحتها مجموعه صمود السودانيه مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، وقالت المصادر ان عبدالله حمدوك قائد صمود ورئيس الحكومة السابق عرض علي إدارة ترامب استقبال العدد الأكبر من أبناء غزة وتوطينهم في السودان مقابل مساعدته في العودة للحكم مرة أخرى ومن المعلوم أن إدارة ترامب قدمت عرضا سخيا للحكومة السودانية وقائد مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان بقبول توطين الفلسطينيين بالسودان مقابل مساعدات اقتصادية وهو ما رفضه البرهان وصدر عن وزارة الخارجية بيان يؤكد تمسك السودان بالموقف العربي الرافض لتهجير أبناء غزة من بلادهم وعبدالله حمدوك الذي ترئس حكومة السودان بعد إسقاط نظام الرئيس عمر البشير في عام 2019 يجيد فنون الاتصال بالمنظمات الدولية والدول الطامعة في السودان فالرجل يتبع سياسة المقايضات ويديرها بخبث شديد حيث يعرض دائما منح هذه الجهات مكاسب داخل البلاد مقابل بقائه في السلطة حتي لو كان ذلك علي حساب سيادة السودان وأمنها القومي فهو أول من اعترف كذباً بمشاركة السودان في تفجيرات السفارة الأمريكية فى العاصمة الكينية نيروبي وقام بدفع أكثر من 300 مليون دولار تعويضات لأسر أمريكية وهو ما ساهم في ترويج أكذوبة الإرهاب علي السودان وهو أيضا الرجل الذي وضع السودان فعليا تحت الوصاية الدولية عندما اقترح برنامج للسلام والديموقراطية تقوم بتنفيذه والإشراف عليه الأمم المتحدة والتي كان رئيس بعثتها في السودان فولكر برتس مندوباً ساميا علي البلاد خطط ونفذ مشروع الإجرام الدولي بتقسيم البلاد وأثارة الفتنة والتي كانت وراء تمرد محمد حمدان دقلو الملقب بحميدتي وهو التمرد الذي دمر السودان وقضي علي كل إنجازاته التي صنعها بعرق ودم السودانيين منذ الاستقلال وحتي اعلان التمرد في الخامس عشر من ابريل عام 2023 .
ويعود حمدوك اليوم ليكرر نفس السياسة والثقافة القائمة علي بيع السودان لكل مستعمر مقابل وضعه علي كرسي الحكم وهو يحاول أن يغازل أمريكا وإسرائيل معا بأنه الرجل الوحيد في السودان الذي يستطيع أن يقوم بتوطين أبناء غزة في السودان خاصة أن الشعب السوداني مثله مثل كل شعوب العرب والعالم الحر يرفض هذه الجريمة النكراء ولكن حمدوك وصحبه هم قلة لا يعترف بها الشعب السوداني وقد فشل الرجل في الوصول إلي هذا الشعب من خلال حركاته الفاشلة من قوي الحرية والتغيير الي صمود
وبالتأكيد سوف يفشل في مشروع الخيانه في غزة