الأخبار

حمدوك – حميدتي ادمان الكذب

خالد محمد علي
نائب رئيس تحرير ” الأسبوع ” المصرية

✍🏼 خالد محمد علي

شن تحالف ما يسمى بصمود بقيادة عبد الله حمدوك رئيس الحكومة السودانية السابق حملات مكثفة ضد مصر والسودان في آن واحد وزعم حمدوك وانصاره ان الحكومة المصرية تقوم بترحيل السودانيين من البلاد قسراً وبشكل جماعي وان عمليات الترحيل تمت بناءً على طلب من حكومة البرهان وقال نشطاء صمود ان السودانيين يتعرضون الى مخاطر كبيره تبدء من عمليات الترحيل واستخدام القسوه ضدهم وتنتهي بترحيلهم الى الخرطوم والمدن السودانيه التي لا يتوفر فيها الحد الأدنى للمعيشة الانسانيه
وبالتوازي مع هذه الادعات جدد تحالف صمود بزعامة حمدوك وتحالف تأسيس بزعامه حميدتي المزاعم التي ترقى الى درجة الخيانة بأن الجيش السوداني استخدم اسلحه كيماويه في عملياته ضد ميليشيا الدعم السريع المتمرده
والغريب ان هناك من يتفاعل ويؤيد تلك المزاعم ويتبنى خطاب تشويه مصر وتدمير علاقتها بالشعب السوداني الذي احتضنته طوال السنوات الثلاثه الماضيه وهي محاولة مكشوفة لتفريغ العلاقات المصريه السودانيه من مضمونها الانساني والوجداني الذي بلغت ذروته بعد الموقف المساند للشعب السوداني داخل مصر وخارجها
ويحاول تحالف حمدوك -حميدتي منع ابناء الشعب السوداني من العودة الى بلادهم عبر ترويج شائعات بعدم توفر الامن او الخدمات في العاصمة الخرطوم والمدن الاخرى وذلك بقصد تنفيذ المخطط الاجرامي القائم على طرد سكان البلاد الاصليين واستبدالهم بالمرتزقه من جميع الدول الافريقيه اضافة الى ان العوده يمكنها ان تساهم في مد الجيش السوداني بالمقاتلين والمتطوعين دفاعا عن بلادهم في مواجهه هذا التحالف وكان الفريق اول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السياده قد تحدى هذا التحالف ان يثبت اي عمليه استخدام لاسلحة كيماويه او وجود لاي اسلحه او مصانع كيماويه لدى الجيش السوداني وقال ان هؤلاء مرتزقه في عواصم معاديه وانهم لن يعودوا ابدا الى السودان
ويرى المراقبون ان ما يقوم به تحالف حميدتي -حمدوك الان هو تعبير علني عن مدى الهزيمة التي لحقت بالتحالف السياسي والعسكري خاصه بعد نجاح الجيش السوداني في الحصول على اسلحه نوعيه مكنته من تحقيق انتصارات في الدلنج وكادوقلي وغيرها من مناطق النزاع في جنوب وشمال كردفان
وهو يعبر ايضا عن اليأس من الانتصار في حرب خاسره بعد حصار الداعمين الاقليميين والدولين مما يجعل هزيمه مشروعهم امرا مؤكدا على ارض الواقع وفي زمن قريب
ولم يكن غريبا تلك الاتهامات الموجهه للجيش السوداني من قبل معارضين يعملون لصالح تفكيك البلاد وقد سجل التاريخ ايضا قيام المعارضة السودانية بتحريض الامريكان ضد مصنع الشفاء لانتاج الادويه عام 1998 الذي دمرته القوات الامريكيه بحجه انه مصنع للاسلحه البيولوجيه والكيماويه بناء على معلومات كاذبه من قادة معارضة النظام في ذلك الوقت كما ان محاولات ضرب العلاقات المصريه السودانيه يقوم بها هذا التيار الذي ينتمي للمنظمات الدوليه منذ استقلال السودان عام 1956 وقد نجحت في وقف اي تعاون حقيقي بين البلدين في مجالات التنميه والتحديث بعد زرع اجواء عدم الثقه وكان ولا يزال هذا هو الهدف الرئيسي الذي تسعى وتعمل لأجله تلك المجموعات المرتزقه

اترك رد

error: Content is protected !!