الرواية الأولى

نروي لتعرف

الأخبار

بحث فرص التعاون بين السودان وأذربيجان في مجال التعدين

باكو : الرواية الاولى
التقى السيد السفير أنس الطيب الجيلاني، سفير السودان لدى أذربيجان، اليوم الخميس الموافق ٢٧ نوفمبر الجاري، برئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للذهب في أذربيجان (AzerGold)، وذلك في إطار جهود البعثة الرامية إلى جذب الاستثمارات الأذربيجانية وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين، لاسيما في قطاع التعدين الذي يُعد من أهم القطاعات الإنتاجية في السودان.
وخلال اللقاء، استعرض السفير الجيلاني الإمكانات الواسعة التي يزخر بها السودان في مجالات استكشاف واستخراج المعادن، خصوصاً الذهب والمعادن النفيسة الأخرى، مشيراً إلى الفرص الواعدة في ولايات نهر النيل وكسلا والبحر الأحمر والشمالية، والتي تُعد من أغنى مناطق البلاد بالاحتياطات المعدنية. كما قدّم السيد السفير إحاطة شاملة حول الإصلاحات التشريعية والإدارية التي نفذتها الحكومة السودانية في قطاع التعدين بهدف توفير بيئة جاذبة وشفافة للمستثمرين الأجانب، مؤكداً استعداد السودان لتقديم كافة التسهيلات اللازمة للشركات الأذربيجانية الراغبة في الاستثمار، سواء عبر شراكات مباشرة أو من خلال عقود الامتياز، لما يتيحه هذا التعاون من مكاسب مشتركة تسهم في نقل الخبرات وتعزيز التنمية الاقتصادية في البلدين.
من جانبه، عبّر رئيس مجلس إدارة شركة AzerGold عن تقدير الشركة للفرص التي يطرحها السودان في قطاع التعدين، مؤكداً اهتمامه بدراسة المعلومات الفنية والجيولوجية المتوفرة، واستعداده لبحث آفاق التعاون على المستويين الفني والاستثماري، بما يعزز من حضور الشركة في السوق الإفريقية.
وفي ختام اللقاء، قدّم السيد السفير الدعوة لرئيس مجلس إدارة شركة AzerGold لزيارة السودان في أقرب الآجال، للوقوف ميدانياً على فرص الاستثمار المتاحة في قطاع التعدين وبحث سُبل تعزيز التعاون المباشر بين الجانبين.

اترك رد

الأخبار

بيان وزارة الخارجية السعودية الأخير بشأن جرائم المليشيا الإرهابية في إقليم كردفان، والذي وجد صدى إعلاميا واسعا وارتياحا سودانيا كبيرا، جاء واضحا وحاسما في تشخيص أسباب استمرار الحرب، ووضع خارطة طريق مختصرة وواقعية لمسارات إنهائها.كما كشف البيان، بشجاعة ومسؤولية، عن أصحاب الأدوار المزدوجة الذين يسعرون الحرب بأفعالهم، ويتحدثون عن السلام بألسنتهم، ويوفرون غطاء سياسيا وحمائيا للمليشيا، ويحولون دون فرض عقوبات تتناسب مع فظاعة الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها بحق المدنيين.ويعكس هذا الموقف المتقدم الدور المحوري للمملكة العربية السعودية في دعم أمن واستقرار المنطقة، وانحيازها الثابت لمبادئ الشرعية وحماية المدنيين، وسعيها الجاد لإطفاء بؤر الصراع عبر مقاربات واقعية ومسؤولة، تقدم السلام العادل على حسابات المصالح الضيقة، وتؤكد مكانة المملكة كفاعل إقليمي موثوق وصوت عقلاني في أوقات الأزمات…. [ ضياء الدين بلال ]

error: Content is protected !!