الرواية الأولى

نروي لتعرف

بلا(غت)غطاء

بات في حكم المؤكد أن يشهد النصف الأول من رمضان حسم الأمور لصالح السيناريو (أ) أو (ب).
يقوم السيناريو الأول على تحقيق وفاق وطني موسع يشمل قحت المركزي والكتلة الديموقراطية والابقاء على كل الملحقات التي دخلت مع الطرفين داخل العملية السياسية واعتبارها عملية موسعة وشاملة، والشروع في تفاصيلها.
يقوم السيناريو الثاني على فكرة فشل الوفاق والحوار وضرورة تشكيل حكومة تصريف أعمال يعلنها البرهان من طرف واحد لكن مع وجود ضوء أخضر -وليس تأييد علني- من دولة غربية كبيرة، وتأييد علني من دولة عربية صديقة، واسناد كامل من الجيش.

بلا(غت)غطاء

في الفقه الدستوري والممارسة هناك مدخلين فقط لصناعة الدستور: الأول هو الاستفتاء الشعبي على مسودة تعدها جهة مُتوافق عليها، والثاني هو جمعية تأسيسية منتخبة تضع وتناقش وتقر دستوراً للدولة. معلوم لدى كل من أودع الله في رأسه عقلاً يصلح للتفكير أن السلطة القائمة حالياً بقيادة القائد العام للقوات المسلحة لن تتبنى المسودة التي أعدتها لجنة تسيير نقابة المحامين وتعرضها لاستفتاء شعبي. وفي علم الكافة أيضاً أن الجهة التي تقف وراء مسودة لجنة التسيير هي آخر من يرغب في إقامة انتخابات عامة تفضي الى برلمان او جمعية تأسيسية تتولى وضع دستور للبلاد. والحال كذلك فإن أي نقاش يدور حول المسودة التي أعدتها لجنة التسيير يصبح حرثاً في البحر أو دخاناً في الهواء، حتى لا نقول جدلاً بيزنطياً لا يقدم ولا يؤخر. قال إمام المتقين علي بن أبي طالب: “إن الله إذا أراد بقومٍ سوءاً منحهم الجدل ومنعهم العمل”. ( الكاتب : مصطفي عبدالعزيز البطل )

error: Content is protected !!