الرواية الأولى

نروي لتعرف

اخبار الكيانات

العدل والمساواة تهنئي الامة بعيد الفطر

متابعات : الرواية الاولى
حركة العدل والمساواة السودانية
www.sudanjem.com

يتقدم الدكتور/ جبريل إبراهيم محمد، رئيس حركة العدل والمساواة السودانية، وأعضاء القيادة التنفيذية والتشريعية للحركة، بأصدق التهاني وأزكى التبريكات إلى الشعب السوداني الأبي، والى الامة الاسلامية، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، سائلين المولى عزّ وجل أن يعيده على بلادنا وهي تنعم بالأمن والسلام والاستقرار.

وتمضي الحركة في هذه المناسبة المباركة لتخصّ بالتحية والإجلال أسر الشهداء الأبرار، الدكتور خليل ورفاقه الايامن وجميع شهداء الوطن، وتترحم على أرواحهم الطاهرة التي ارتقت فداءً للسودان، كما تتمنى عاجل الشفاء للجرحى والمصابين، وتحيي بكل فخر واعتزاز ضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة السودانية، والقوات المشتركة، وكافة التشكيلات المساندة، الذين يذودون عن حياض الوطن، ويخطّون بدمائهم الزكية ملاحم العزة والكرامة، في معركة مفصلية دفاعاً عن وحدة السودان وصون مقدراته.

وتدين الحركة بأشد العبارات الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع وحلفاءها خاصة استهداف المدنيين الابرياء بالمسيرات بحق المدنيين الأبرياء، والتي ترقى إلى جرائم حرب وانتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والمواثيق الدولية، مجددةً دعوتها للمجتمع الدولي بتصنيف مليشيا الدعم السريع منظمة ارهابية.

وفي ذات السياق، تؤكد الحركة أن التحرل الديمقراطي يظل أولوية وطنية لا تحتمل التهاون فور حسم التمرد الباغي، وتهيئة المناخ لحوارٍ وطنيٍ سوداني–سوداني جامع، يؤسس لمعالجة جذور الأزمة، ويقود إلى بناء دولة المواطنة المتساوية، بعيداً عن الإقصاء، وعلى قاعدة المصلحة الوطنية العليا.

كما تدعو الحركة جماهير الشعب السوداني إلى نبذ خطاب الكراهية والتفرقة، وتعزيز قيم التسامح والتعايش، وتغليب صوت الحكمة والعقل، بما يسهم في ترميم النسيج الاجتماعي، وتوحيد الصف الوطني في مواجهة التحديات، واستنهاض الطاقات الكامنة لبناء مستقبلٍ يليق بتضحيات السودانيين.

وتجدد الحركة موقفها الثابت والداعم للقوات المسلحة السودانية، وحرصها على استكمال مسارات الترتيبات الأمنية، ودمج جميع حاملي السلاح في جيشٍ وطنيٍ مهنيٍ موحد، يحمي الأرض ويصون السيادة.

وختاماً، تبتهل الحركة إلى الله تعالى أن يجعل هذا العيد بشارة خيرٍ ونصرٍ وتمكين، وأن يردّ للسودان عافيته، ويوحّد كلمته، ويجنّبه الفتن، لتظل رايته خفّاقةً بعزيمة أبنائه الأوفياء.

وكل عام والسودان وشعبه بخير.

د. محمد زكريا فرج الله
أمين الاعلام، الناطق الرسمي
٢٠ مارس ٢٠٢٦

اترك رد

error: Content is protected !!