

الرواية الاولى
جدّدت الحكومة النيوزيلندية موقفها الداعم لوحدة السودان وسيادته واستقراره، مشددةً على عدم اعترافها بأي حكومة موازية خارج إطار الشرعية. جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده السيد أحمد صلاح بيومي، القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة السودان لدى أستراليا، مع السيدة باولا ويلسون، وكيل وزارة الخارجية النيوزيلندية المساعد لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا اليوم الثلاثاء ٢٤ مارس. وأكدت المسؤولة النيوزيلندية التزام بلادها الثابت بدعم وحدة الأراضي السودانية، ورفض أي محاولات لفرض واقع سياسي موازٍ.
وأوضحت أن نيوزيلندا تدرس تقديم حزمة جديدة من المساعدات الإنسانية، في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية بالسودان، ما يعكس اهتمامها المستمر بدعم الشعب السوداني في هذه المرحلة الحرجة. كما أشارت إلى أن حكومتها تدرس المبادرة التي طرحها معالي السيد كامل إدريس، رئيس الوزراء، على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، داعية إلى ضرورة التوصل لحل سياسي شامل يحقق الاستقرار ويعيد مسار الحكم الديمقراطي.
شكّل اللقاء مناسبة مهمة لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتكثيف التنسيق في المحافل الدولية، إضافة إلى دعم جهود المنظمات الإنسانية العاملة في السودان. كما تناول أوضاع الجالية السودانية في نيوزيلندا، مع الإشادة بدورها الفاعل في دعم المتضررين داخل السودان، لا سيما في المناطق المتأثرة بتمرد المليشيات الإرهابية.
حضر اللقاء من الجانب السوداني كل من السيد مصعب تاج السر، نائب القائم بالأعمال بالإنابة، والسيد الشيخ الطاهر، رئيس الجالية السودانية في نيوزيلندا، والسيد عبد الرحمن بشير، الرئيس السابق للجالية.
تُجدر الإشارة إلى أن هذه هي أول زيارة رسمية لمسؤول سوداني الي نيوزيلندا.





