الأمين العام لرابطة الصداقة العربية الصينية يترأس جلسة في مؤتمر «80 عامًا من العمل العربي المشترك»

القاهرة : الرواية الأولى
شارك الأمين العام لرابطة جمعيات الصداقة العربية الصينية سعادة السفير الدكتور علي يوسف الشريف في أعمال المؤتمر العلمي الذي نظمه معهد البحوث والدراسات العربية التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) وذلك تحت عنوان : «جامعة الدول العربية ثمانون عامًا من العمل العربي المشترك»، وذلك يوم امس الخميس الموافق 18 ديسمبر 2025 بفندق سميراميس إنتركونتيننتال بالقاهرة .
وترأس الشريف الجلسة العلمية الأولى للمؤتمر التي جاءت بعنوان : «جامعة الدول العربية الحال والمآل » بمشاركة عدد من الأكاديميين والخبراء والشخصيات العربية حيث ناقشت الجلسة مستقبل جامعة الدول العربية في ظل التحولات العالمية الراهنة وقيّمت أداء منظومة العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية .
وتناولت مداخلات المشاركين الدور المنتظر من جامعة الدول العربية في التعامل مع الأزمات الناشئة إلى جانب إسهام المنظمات العربية المتخصصة ومؤسسات العمل العربي المشترك في دعم جهود الدول الأعضاء .. لا سيما في المجالات التنموية المرتبطة باحتياجات الشعوب العربية.
كما بحثت الجلسة سبل تعزيز دور الجامعة العربية في تطوير العلاقات العربية –العربية وتوسيع آفاق الانفتاح العربي على الأصدقاء والشركاء خارج الإقليم حيث أكد المتحدثون وجود فرص حقيقية لإحداث تطوير في آليات عمل الجامعة وأجهزتها المختلفة بما يمكنها من مواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية .
وسلط المشاركون الضوء على التوجهات الاستراتيجية الحديثة للجامعة العربية، خاصة انفتاحها على تطبيقات الذكاء الاصطناعي مشيرين إلى منتدى الذكاء الاصطناعي الذي عقد في أغسطس الماضي بمدينة العلمين المصرية بقيادة الأمين العام لجامعة الدول العربية وما نتج عنه من شراكات ورؤى لتعزيز التنسيق العربي في هذا المجال.
كما تطرقت النقاشات إلى اهتمام الجامعة العربية بقضايا التنمية بمختلف أبعادها التعليمية والصحية والاجتماعية .. والدور المنتظر منها في دعم الأجندة التنموية العربية.
وفي ختام الجلسة أعرب الدكتور علي يوسف الشريف عن تقديره للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ومعهد البحوث والدراسات العربية على تنظيم المؤتمر مؤكدًا أهمية دعم الدور المؤسسي لجامعة الدول العربية ومشيدًا بجهود أمينها العام في قيادة وتنسيق العمل العربي المشترك والدعوة إلى تعزيز التعاون العربي وتوسيع مسارات الشراكة مع الأطراف الإقليمية والدولية.





