أخبار السودان ولايات السودان

تفاصيل الآعتداء الآثم بالطائرات المسيّرة التي زوّدت بها الإمارات الميليشيا الإرهابية وادّت الي استشهاد 10 مدنيين بمدرسة بولاية النيل الأبيض

النيل الأبيض – الرواية الاولى

استشهد عشرة مدنيين بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة تشغّلها ميليشيا الدعم السريع الإرهابية المدعومة من دولة الإمارات، مدرسةً ابتدائية في منطقة الشكيري قرب ود الزاكي بولاية النيل الأبيض في السودان، وذلك في أحدث هجوم يستهدف المدنيين.

وبحسب المعلومات الأولية الواردة من المنطقة، سقطت الطائرة المسيّرة داخل المدرسة الابتدائية أثناء وجود التلاميذ والمعلمين، مما أدى إلى وقوع خسائر بشرية فورية وحالة من الذعر الواسع بين الموجودين داخل المبنى. وتشير التقارير إلى أن خمسة أشخاص قُتلوا على الفور داخل المدرسة، من بينهم مدير المدرسة، فيما أُصيب عدد آخر بجروح.

وأكدت مصادر محلية لاحقاً ارتفاع عدد الضحايا إلى عشرة قتلى بعد أن فارق خمسة من المصابين الحياة متأثرين بجراحهم في عيادة الحياة بالمنطقة. ومن بين الذين توفوا متأثرين بإصاباتهم امرأتان وثلاثة رجال، فيما لا يزال عدد من المدنيين الآخرين يتلقون العلاج من إصابات مختلفة.

ويُشار إلى أن منطقة الشكيري تُعد منطقة ريفية هادئة تُعرف بطابعها الاجتماعي البسيط وطبيعتها الزراعية، وهي خالية تماماً من أي وجود عسكري أو ثكنات عسكرية، كما أنها تفتقر إلى أي مؤسسات خدمية كبيرة أو منشآت استراتيجية يمكن أن تشكل هدفاً عسكرياً. وهو ما يعزز الاستنتاج بأن الهجوم كان موجهاً حصراً نحو تجمعات مدنية، في نمطٍ تكرر مراراً في ممارسات هذه الميليشيا الإرهابية خلال حربها ضد المدنيين العزّل.

ويأتي هذا الهجوم ضمن نمطٍ مستمر من الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها ميليشيا الدعم السريع الإرهابية (الجنجويد) ضد المدنيين، حيث تكررت الهجمات التي تستهدف الأحياء السكنية والمدارس والأسواق وغيرها من المرافق المدنية في مناطق مختلفة من السودان.

وتشير الأدلة الميدانية إلى أن الطائرات المسيّرة التي تستخدمها الميليشيا في استهداف المدنيين هي جزء من دعم عسكري تقدمه دولة الإمارات لميليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، إلى جانب معدات عسكرية أخرى. ويظهر أثر هذا الدعم في الهجمات المتكررة التي تستهدف المدارس والأحياء السكنية والمرافق الصحية. ورغم تزايد الأدلة التي تربط هذه المساعدات العسكرية بالهجمات على المدنيين، فإن الاستجابة الدولية ما تزال إلى حد كبير مقتصرة على التعبير عن القلق، في وقت تواصل فيه هذه الأسلحة حصد أرواح المدنيين في مدن وقرى السودان

تعليق واحد

اترك رد

error: Content is protected !!