
رصد : الرواية الاولى
🛑 تزداد التوترات في #الشرق_الأوسط إبان الضربات التي توجهها إسـ رائيل وأمريكا ضد إيران، ورد طهران عليهما واستهدافه لمواقع كثيرة في دول الخليج العربي.
📌 في وسط كل تلك التوترات، التي لا تنذر إلا بمستقبل مُظلم، نشبت مـ عارك كلامية حول العدو الأول للعرب، هل #إيران التي تستهدف دول الخليج بداعي أنها تضـرب المصالح الأمريكية؟ أم إسرائـ يل التي لديها مشروع واضح ربما يخفى عن البعض تفاصيله؟
للإجابة على ذلك السؤال بحثنا في #تحقيق حول طبيعة أهداف تل أبيب في معاركها ضد إيران، وبالضرورة تلك الأهداف الكثير منها خفي.
⛔ أولا: بماذا يؤمنون تجاه بلاد العرب؟
في 12 أغسطس عام 2025، حل #بنيامين_نتنياهو، ضيفًا على المذيع شارون غال في قناة i24 News، ومنحه المذيع قلادة تحمل خريطة لـ «أرض الميعاد»، تشمل الخريطة الأراضي المحتلة وأجزاء من الأردن ولبنان وسوريا ومصر.
سأل المذيع بنيامين: هل تشعر بارتباط بهذه الرؤية؟ فأجاب الأخير: نعم، مضيفًا أنه يقوم بمهمة تاريخية وروحانية لتحقيق أحلام الشعب اليهودي.
كانت أرض الميعاد حلمًا يراوضهم طيلة الوقت، وتم ترجمته في مصطلح «إسرائيل الكبرى»، الذي تم استخدامه في أعقاب حرب 1967، لتحقيق نبوءة عاشوا عمرهم كله يزورون تفاصيلها.
بحسب معهد «التوراة والأرض»، تضم «الكبرى المزعومة» كل ما بين نهر الفرات شرقًا، ونهر النيل جنوبًا، وهو المعتقد الذي أسسه تيودور هرتزل مؤسس الحركة الصـ ـهيونية العالمية، بعدما أعلن مشروعه التوسعي عام 1904.
ظلت الفكرة بلا مشروع كبير، حتى حولها مناحم بيجن، رئيس حزب الليكود، إلى مشروعًا سياسيًا كبيرًا فور وصوله إلى رئاسة مجلس الوزراء عام 1977، وأصبحت الشغل الشاغل هناك.
⛔ ثانيًا: ما هي أبرز الخرائط لتحقيق نبوءة الدولة الكبرى؟
تختلف خريطة «إسـ رائيل الكبرى» من كيان إلى كيان، لكن هُناك خرائط واضحة يُمكن معرفة بنك أهدافهم منها.
🔹 الخريطة الأولى: #السعودية و #الكويت حاضرين
تضم الخريطة التي يؤمن بها نتنياهو، كل فلـ سطين التاريخية، وكل لبنان، وكل الأردن، و70% من مساحة سوريا، و50% من مساحة العراق.
تضم الخريطة أيضًا: ثلث المملكة العربية السعودية، وربع مصر، وجزء كبير جدًا من الكويت.
🔹 الخريطة الثانية: مملكة داوود وسليمان التاريخية
تلك الخريطة التي تٌعلنها وزارة خارجية تل أبيب بشكل مباشر، تمتد من نهر الفرات في العراق وحتى خليج العقبة والعريش في مصر.
تضم تلك الخريطة غالبية الأراضي السورية، ونهر الأردن، وجنوب لبنان حتى نهر الليطاني.
🔹 الخريطة الثالثة: مليون كيلومتر مربع
تلك الخريطة ظهرت عام 1917، من خلال كتاب حمل اسم «A Zionist Primer»، الذي كتبه إيتمار بن آفي، وشمل تعريفات واضحة لـ «أرض الميعاد».
أوضح الكتاب أن مساحة «الكبرى المزعومة» تبلغ مليون كيلومتر مربع، لتضم كل فلسطين التاريخية، وكل الأردن، وجنوب لبنان، وسيناء، وأراض شاسعة شمال السعودية، وغالبية أراضي سوريا، وجنوب لبنان، ونصف العراق بالكامل.
🔹 الخريطة الرابعة: الحجاز والنيل والفرات
تلك الخريطة مستمدة من مقطع فيديو لوزير المالية بتسالئيل سموتريتش، ظهر فيه ضيفًا على القناة الثانية العبرية عام 2016، وكان وقتها عضوًا في الكنيست.
قال سموتريتش وقتها، إن «الدولة الكبرى» يجب أن تمتد لتشمل دمشق. وحدد حدودها لتضم أراضي من: فلسطين التاريخية، وسوريا، والأردن، ولبنان، والعراق، ومصرـ والسعودية.
🔹 الخريطة الخامسة: نهر العريش
تلك الخريطة نشرها الحاخام صموئيل إيزاكس، رئيس معهد «التلمود والتوراة»، في كتابه الذي حمل عنوان «The True Boundaries Of The Holy Land» أي «الحدود الحقيقية للأرض المقدسة»، والذي صدر عام 1917.
تلك الخريطة تشير إلى امتلاك كل ساحل البحر المتوسط، وتضم نهر الفرات وتمتد إلى غالبية سيناء، حيث نهر العريش، الذي تشير بعض التفسيرات إلى أنه المقصود في الآية التي ذكرها سفر التكوين عن إبراهيم النبي «لنسلك أعطي هذه الأرض، من نهر مصر إلى النهر الكبير، نهر الفرات».
⛔ ثالثًا: ما الذي يجب أن نفهمه؟
تستمر المعارك في الشرق الأوسط، يتم استهداف إيران بشكل واضح، وترد طهران في دول الخليج وسط إدانات عربية لما ترتكبه، ورغم أن لديها مشروع توسعي، إلا أنه ضعيفًا وتمت السيطرة عليه عدة مرات، لكن هجمـ اتها على العرب أفقدتها الكثير.
⭕ لكن يبقى الواضح والمُعلن هو الرغبة الزرقاء في تغيير الشرق الأوسط بكل الوسائل، من أجل تحقيق هدف واحد وهو «الدولة الكبرى»، لذلك كتبنا كل هذا من أجل تسليط الضوء على خطط وخرائط تستهدف العرب في المقام الأول.
▪️ المصدر : صفحة “تحقيق” المصرية




